‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة ضحايا المجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة ضحايا المجتمع. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يونيو 2010

ضحايا المجتمع ( 3 - التعليق والمراقبه )





قال أمير الموحدين علي عليه السلام

(( من راقب الناس مات هماً ))


____________


كثير من المجتمعات الخليجية ، وبين الاوساط الشبابية تكثر ،، وجود اشخاص ما يسمونهم بالـملح
الذي يضفي على القعده الكثير من الابتسامات

يستخدم اسلوب ( التعليق ) على كل موقف يحدث امامه

وينتهز الفرصه لبيان الأخطاء واصطياد الزلات من المحيط ،، ليضحك نفر من اصدقائه

وهذا الشيء واضح جداً في المجتمع الكويتي

المجتمع الضاحك

او على تعبير احد الخليجيين

مجتمع دمه خفيف


هذا الاسلوب ،، محبذ جداً خصوصا في السفر مع الاصدقاء

فالرفاهية والخفه ،، واختصار مسافة الطريق ،، والوناسة

من الامور التي تراعا عند السفر


لكن ما يحزن ، ان يستمر هذا الاسلوب في السفر والحضر

وفي الوقوف والجلوس

وفي القيقظة والنوم

وفي كل لحظة من حياة الإنسان


هذا ما يجعل من هذه الصفه ،، محل تضايق من الكثير

خصوصا انها تجرح مشاعر ضعاف الشخصيه


ويشمئز لها كل من يبحث عن الكمال الشخصي والاستقامة وفضائل الاخلاق


قد تكون هذه الصفه وانتشارها من ضمن اسباب ابتعاد الاصدقاء ،، وسوء التفاهم... إلخ من المشاكل الاجتماعيه

فاصبح الجد ممزوجا بالهزل

والهزل يأخذ منا أكثر من اليوم كله


ولا يخفى ان اختفاء روحيه الجديه في الوسط الشبابي ، يفقد العمل الجماعي رونقه وقوته

فالعمل القائم على المزاح ينتهي بالضياع

خصوصا إذا كان هذا العمل متعلقاً بالاعمال التربوية الإجتماعيه

والأخطر ان يكون عملاً إسلامياً


هذه الصفة وانتشارها

تغزو كل شاب

فاحتكاك الشباب في المدارس والصداقات المتعدده ، ووجود هذا الاكتساح في اساليب التعامل

يجعل هذا الاسلوب يتنقل ويصبح هو الاسلوب الأول في التعامل

حتى اضفت على انها الاسلوب الاول في اكتاسب المعارف الجديده والصداقات الجديده


لا أظن أن مثل هذه الصفات ،، قد تفيد من جد في الحياة


لذا عددتها من آفات المجتمع التي تنتشر بين الاوساط الشبابية

والله المستعان

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

ضحايا المجتمع ( 2 - التذمر )

التذمر ..

قال تعالى :

{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } سورة الأحزاب آية 32

معناه كما جاء في التفاسير : إجمال اللفظ وترك التذمر والامتنان.

التذمر:سمي بذلك لأنه يوجب على أهله التذمر له أي الغضب. ، وهذه الصفه موجوده بشكل واسع تجدها في كل مكان

وقد أطلقت على هذه المجموعة اسم

Teheltom's Group
كثير من الناس إذا مو أغلبهم ينتمون إلى هذا القروب

هذا القروب بالكويتي ( مجموعة المتحلطمين( ...

عندما أمر في المدرسة او في الجامعه نفسي اسمع سالفه حلووه سالفة مفيدة كل سوالفهم تحلطم في تحلطم ..

لمن ألف على المدونات الكويتية .. مافي شيء عاجبهم بالكويت كل شيء غلط في الكويت ..

لمن تقعد يم مصري ... ماعنده كلام إله ( إزاي اعيش وأعياش اعيالي ) ( راتبي ما يمشيش حياتي ) .. الخ


الحياة فيها قساوة بس مو معناها تقعد تتحلطم وتأذي خلق الله

الصبر على المصائب جيد ، والصبر لا يعني ان تتكلم عن ما تعانيه بل ان تكتم ما تعانيه .



على المستوى الشخصي

التذمر يسبب تنفر الأصدقاء والأهل وكل المقربين ، لانهم لا يسمعون منك إلا الملاحظات والسلبيات .

وعلى المستوى الدولي

التذمر والتحلطم أحد الأسباب الرئيسية لنقلابات الدول والثورات الهائجة وسقوط الدول .

في نظرية المدينة الفاضلة لفلسفي اليوناني أفلاطون ... نسى يذكر انه في المدينة التي يحكمها العلماء مافيها تحلطم .... !!

J




الاثنين، 17 مايو 2010

ضحايا المجتمع ( 1 - مقدمة )



يحكى تجربة قام بها جمع من علماء النفس والاجتماع ، أتوا بأربعة قرود وجعلوهم في قفص ، وفي القفص سلم وفوق السلم موزه معلقه ، فتسلق قردٌ ليصل إلى الموزه ، لكن العلماء بللوا القرد بالماء البارد ، فنزل خائفاً .، وبعد ساعة صعد آخر وبنفس الوضع صب عليه ماءً بارداً وبعد ساعات صار اي قرد يحاول ان يتسلق يتجمع عليه الثلاثه ويضربوه يبعدوه عن تسلق السلم ، خوفاً من ان يكون ضحية ماء بارد !

فصار الكل يعلم بخطورة صعود السلم ، قام العلماء بتغيير احد القرود بقرد جديد ، فحاول القرد الجديد ان يتسلق ليصل إلى الموزه إلا انه الثلاثه ضربوه ضرباً موبخاً لخوفهم من ان يكون ضحيه الماء البارد . غيروا الثاني فحاول الصعود لكن الضرب كان مانعاً للصعود غيروا الثالث وكذلك الرابع وصاروا الاربعه الجدد ، كل من يحاول ان يصعد السلم ، يُضرب ويمنع ، مع انهم لا يعلمون ما السبب !!

هذه التجربه ، استفاد منها علماء النفس والاجتماع في إثبات انه لمحيط المعيشه ، تأثيراً كبيراً على سلوكياتنا . وكما يعبرون عنها بـ"صعب ان تسبح عكس التيار" .

مجتمعنا الاسلامي لا يخلوا من وجود سلوكيات عامه ، سادت وطغت على الاجواء العامه قد تكون هذه السلوكيات ايجابيه – فـ لله دركم –

وقد تكون تلك السلوكيات سلبية - وهنا تكمن المشكلة - . فـ(تأثير) المجتمع على الفرد ، اقوى من تأثير الفرد على نفسه إذا كان هذا الفرد من ضعاف القلوب .، الوعي ، والرجوع إلى منهج حياة متكامله ، هما علاج كل مرض اجتماعي لدينا

منهجنا في هذه الحياة ولله الحمد متكامل ، أهل بيت النبوه ، منهج رباني ودستور تربوي ، فلنتمسك به ، وعلينا ، ان نربي عندنا الوعي والوعي موضوع طويل ، صعب قصره ، إلا ان من مقومات بناء الوعي ، مخالفة هوى النفس . وهنا ايضاً تحتاج إلى وقفات أكثر كلي أملٌ أن نكون ممن يصنع السلوك الحسن ، وينشر وعياً عاماً ليكون مضاداً لكل آفة من مجتمعنا الغارق بالسموم .

وهذا ما جاء بوصية الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -

إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تظلوا من بعدي

في هذه السلسلة نتعرض على بعض من السلوكيات التي أثرت فينا نحن كشباب يجاري مجتمعه الخليط بالثقافات المتداخله الغربية منها والشرقيه ، التي ضاعت فيها هوية الشخصية العربيه ، والتي سادت عليها بعض التخبطات ، لنكون على دراية وحذر بما يجري من حولنا في هذا المجتمع