
قال أمير الموحدين علي عليه السلام
(( من راقب الناس مات هماً ))
____________
كثير من المجتمعات الخليجية ، وبين الاوساط الشبابية تكثر ،، وجود اشخاص ما يسمونهم بالـملح
الذي يضفي على القعده الكثير من الابتسامات
يستخدم اسلوب ( التعليق ) على كل موقف يحدث امامه
وينتهز الفرصه لبيان الأخطاء واصطياد الزلات من المحيط ،، ليضحك نفر من اصدقائه
وهذا الشيء واضح جداً في المجتمع الكويتي
المجتمع الضاحك
او على تعبير احد الخليجيين
مجتمع دمه خفيف
هذا الاسلوب ،، محبذ جداً خصوصا في السفر مع الاصدقاء
فالرفاهية والخفه ،، واختصار مسافة الطريق ،، والوناسة
من الامور التي تراعا عند السفر
لكن ما يحزن ، ان يستمر هذا الاسلوب في السفر والحضر
وفي الوقوف والجلوس
وفي القيقظة والنوم
وفي كل لحظة من حياة الإنسان
هذا ما يجعل من هذه الصفه ،، محل تضايق من الكثير
خصوصا انها تجرح مشاعر ضعاف الشخصيه
ويشمئز لها كل من يبحث عن الكمال الشخصي والاستقامة وفضائل الاخلاق
قد تكون هذه الصفه وانتشارها من ضمن اسباب ابتعاد الاصدقاء ،، وسوء التفاهم... إلخ من المشاكل الاجتماعيه
فاصبح الجد ممزوجا بالهزل
والهزل يأخذ منا أكثر من اليوم كله
ولا يخفى ان اختفاء روحيه الجديه في الوسط الشبابي ، يفقد العمل الجماعي رونقه وقوته
فالعمل القائم على المزاح ينتهي بالضياع
خصوصا إذا كان هذا العمل متعلقاً بالاعمال التربوية الإجتماعيه
والأخطر ان يكون عملاً إسلامياً
هذه الصفة وانتشارها
تغزو كل شاب
فاحتكاك الشباب في المدارس والصداقات المتعدده ، ووجود هذا الاكتساح في اساليب التعامل
يجعل هذا الاسلوب يتنقل ويصبح هو الاسلوب الأول في التعامل
حتى اضفت على انها الاسلوب الاول في اكتاسب المعارف الجديده والصداقات الجديده
لا أظن أن مثل هذه الصفات ،، قد تفيد من جد في الحياة
لذا عددتها من آفات المجتمع التي تنتشر بين الاوساط الشبابية
والله المستعان

